شمس الدين السخاوي

119

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

بها فحفظ القرآن وتكسب كأبيه بالتجارة في البز وتحول بعده إلى القاهرة فقطنها وخطب أحيانا بجامع الغمري بها ، وحج وأنجب أولادا وسمع علي بل وعلى شيخنا فيما أظن . مات بعد أن تضعضع حاله وتوعك قليلا في ليلة الاثنين تاسع شوال سنة ثمان وثمانين وصلى عليه من الغد بجامع الحاكم ثم بمصلى باب النصر ودفن بالقراسنقرية رحمه الله . 354 أحمد بن محمد بن عبد الدائم الأشموني الأصل القاهري المالكي الآتي أبوه وذاك ابن أخت الشيخ مدين . ولد في ذي الحجة سنة تسع وستين وثمانمائة وحفظ القرآن وغيره واشتغل قليلا عند الزين الأبناسي وغيره وسمع علي بالقاهرة في شرح معاني الآثار وغيره ثم قرأ علي بمكة في سنة ثلاث وتسعين في الشفا وغيره ولازمني فيها وفي التي تليها في سماع أشياء وكتبت له إجازة وكان نور الدين الحسني أحد مريدي والده حين فارق مكة في موسم سنة اثنتين وتسعين استخلفه في مشيخة رباط السلطان فاستمر مقيما هناك ولكن يده محبوسة عن تمام التصرف وقد تزوج هناك وجائته ابنة ، مع اشتغاله بالفقه وغيره عند بعض المغاربة وحضوره درس قاضي المالكية وانجماعه وجودة طريقته ، ثم رجع إلى القاهرة فاستقل وعاد في البحر أثناء سنة خمس وتسعين على خير من ملازمة التلاوة والذكر والاشتغال بالفقه وغيره مع كثرة أدبه وتودده كان الله له . 355 أحمد بن محمد بن عبد رب النبي الشهاب البدراني . ممن سمع مني بمكة في سنة أربع وتسعين . 356 أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحمود السهروردي البغدادي . ممن شارك والده في الأخذ عن السراج القزويني أخذ عنه العز عبد العزيز بن علي البغدادي القاضي في سنة إحدى عشرة وثمانمائة وأظنه كان حنبليا . 357 أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن رسلان الشهاب بن التاج بن الجلال بن السراج البلقيني الأصل القاهري الشافعي والد البدر محمد الآتي وأوسط الأخوة الثلاثة . ولد في سابع شعبان سنة ثمان وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن عند النور المنوفي والعمدة والمنهاج الفرعي والأصلي وألفية النحو وعرض على جده والولي العرقي والشطنوفي والشمس بن الديري والعز عبد العزيز البلقيني والجمال عبد الله الأقفهسي المالكي في آخرين منهم المجد البرماوي بل قرأ عليه وعلى والده المنهاج بتمامه وعلى عم والده العلم العمدة بتمامها وشيخنا وسمع على جده وابن الكويك والشهاب البطائحي والشمس البرماوي وقاري الهداية وغيرهم ،